رفض المؤتمر الشعبي اللبناني، الأصوات التي تدعو للتطبيع بين لبنان والعدو الإسرائيلى، مؤكداً أن الدعوة إلى التطبيع تتناقض مع الدستور واتفاق الطائف.وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وأشار إلى أن دعوات البعض للتطبيع تعد خيانة لدماء الشهداء اللبنانيين من كل الطوائف والمناطق، الذين واجهوا العدو الصهيوني منذ العام 1948 إلى اليوم، مؤكداً أن غالبية الشعب اللبناني، كما معظم الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني، وسيواجهه بكل قوة في حال جرت محاولات فرضه على الإرادة الشعبية.
وأوضح أن نص اتفاق الطائف واضح لجهة التمسك فقط باتفاق الهدنة مع الكيان الصهيوني عام 1949، وأن الدستور اللبناني والقوانين المرعية الإجراء تشدد على أن "إسرائيل" كيان عدواني غير شرعي يجب مقاطعته وفاقاً لقرارات مكتب إسرائيل التابع لجامعة الدول العربية".
وشدد على أن تطبيع بعض الدول مع الكيان الصهيوني لم يحقق لها نمواً ولا ازدهاراً، بل على العكس المستفيد الوحيد من التطبيع هو الكيان الصهيوني واذا حدث التطبيع مع لبنان وباقي الدول العربية، فإن العدو الصهيوني سوف يتقدم خطوات هائلة إلى الأمام في كل المجالات.
0 تعليق